سوق الدعيج

يقول حمد السعيدان في موسوعته المختصرة: "سوق بن دعيج مجموعة من الدكاكين بناها الحاج عبدالعزيز محمد الدعيج سنة 1882م - 1300 هجرية وقد اشتهر هذا السوق بساحته المسماة "سوق الماي" حيث كان الماء يباع في تلك الساحة منقولا على الحمير التي كانت تقف في موقع الساحة التي هي الآن موقف للسيارات في شارع سعود بن عبدالعزيز وقد وضع بن دعيج "حبي" كبيرين للماء في وقت ندر فيه الماء في

الكويت، وأعلن ذلك سبيلا لوجه الله تعالى، يأتيه الناس من كل مكان في الأسواق ليطفئوا ظمأهم، ولا يزال هذان "الحبان" في موقعهما يشهدان لهذا المحسن بمأثرته النبيلة، وكان سوق بن دعيج يعتبر من أهم وأقدم الأسواق الشعبية في الكويت، هُدمت أجزاء كبيرة منه عام 1968م وهدم المتبقي عام 1977م".

 كما أقام المحسن عبدالعزيز الدعيج أمام منزله بركة ماء كبيرة تتسع لخمسين ألف جالون من الماء ،  وقد كانت هذه البركة مهمة لأهل الكويت فعندما تنقطع المياه التي يتم جلبها على السفن من شط العرب أو تتأخر، يقصد الناس بيت الدعيج فيأخذون ما يحتاجونه من البركة التي كانت تمتلئ من مياه الأمطار.

   

وقد أصبح الحي يسمى بحي "ابن دعيج" نسبة إلى سبيله ( سبيل الدعيج )، حيث كان يسمى قبل ذلك بسوق "الماي" فكان هذا السبيل مصدر خير للمنطقة كلها، حيث أصبحت سوقا رائجة بسبب توافد الناس المتجهين شرقا وغربا لطلب الماء.